تخرج ستيوارت من المدرسة الأوروبية لتقويم العظام عام ١٩٨٤، حيث كتب أطروحته بعنوان "مبادئ تقويم العظام المطبقة على الخيول". تُعد هذه الأطروحة أول عمل مكتوب معروف عن تقويم العظام للخيول.
كان هدفه على المدى البعيد إيجاد طريقة لتكييف وتطبيق كل ما تعلمه خلال دراسته الجامعية للعمل مع الحيوانات وإفادتها. وقد شعر بسعادة غامرة لاكتشافه أن تقويم العظام يمكن أن يفيد الحيوانات غير البشرية بنفس الطريقة التي يفيد بها البشر.
بعد تخرجه، وجد ستيوارت أنه لا يوجد أي برنامج لتدريب أخصائيي تقويم العظام على العمل مع الحيوانات، فشرع في وضع أساليبه التعليمية الخاصة لتدريب أخصائيي تقويم العظام الآخرين ذوي التوجهات المشابهة. كانت هذه هي المراحل الأولى لمركز تقويم العظام للحيوانات، وهو المرفق التعليمي الذي تطور إليه اليوم. ومنذ ذلك الحين، وهو يشارك معارفه وخبراته الواسعة في هذا المجال، وقد درّب حتى الآن مئات من أخصائيي تقويم العظام في المملكة المتحدة وخارجها. أكمل أيضًا شهادة الدراسات العليا في التعليم الأكاديمي والسريري.
إلى جانب مسيرته المهنية الحافلة في مجال تقويم العظام البشري، يدير عيادته البيطرية الخاصة منذ ذلك الحين، وقد راكم خبرة ومعرفة تزيد عن 38 عامًا في مجال تقويم عظام الحيوانات. ونتيجة لذلك، طور فهمًا عميقًا للحيوانات، والدور الذي يمكن أن تلعبه تقنيات تقويم العظام في علاج الإصابات والحفاظ على لياقتها.
إضافةً إلى إلقاء محاضرات مكثفة في المملكة المتحدة وعلى الصعيد الدولي، يقدم بانتظام استشارات للمنظمات العاملة في مجال رعاية الخيول والكلاب - بما في ذلك الأطباء البيطريين والمدربين والفرسان وغيرهم من معالجي الخيول والكلاب - حول بنية الحيوان ووظائفه. وقد بدأ مؤخرًا دراسة تجريبية حول تحليل المشية وتأثير المعالجة اليدوية بتقويم العظام على الخيول. يُعرف ستيوارت بأنه خبير عالمي رائد في مجال تقويم عظام الحيوانات.